ابن ميمون
4
دلالة الحائرين
الإلهية وأن أخبرك بهذه مقاصد المتكلمين وطرائقهم « 14 » . وهل تلك الطرق برهانية ؟ وان لم تكن ، فمن اى صناعة هي ؟ ورأيتك قد شدوت « 15 » شيئا من ذلك على غيرى ، وأنت حائر ، قد بذّتك « 16 » الدهشة ؛ ونفسك الشريفة تطالبك في طلب أقوال تعجب « 17 » ، فلم أزل ادفعك عن ذلك وآمرك أن تأخذ الأشياء على ترتيب « 18 » قصدا منى أن يصح « 19 » لك الحق بطرقه « 20 » ، لا أن يقع اليقين بالعرض . ولم أمتنع - طال اجتماعك بي إذا ما « 21 » ذكر قول « 22 » أو نص من نصوص الحكماء « 23 » ، عليهم السلام « 24 » ، فيه تنبيه على معنى غريب - من تبيين ذلك لك . فلما قدر اللّه بالافتراق « 25 » وتوجهت إلى حيث توجهت ، أثارت فىّ « 26 » تلك الاجتماعات عزيمة كانت قد « 27 » فترت ، وحركتنى غيبتك لوضع هذه المقالة التي وضعتها لك ولأمثالك وقليل « 28 » ما هم ! وجعلتها فصولا منثورة ؛ وكل ما انكتب منها « 29 » فهو يصلك أولا فأولا « 30 » حيث كنت ، وأنت سالم .
--> ( 14 ) وطرائقهم : ل ، - : ت ج ( 15 ) : ت ، شديت : ج ( 16 ) بذّتك : ت ، كدتك : ج ( 17 ) في طلب أقوال تعجب : ع [ الجامعة 1 / 10 ] ، لمصا دبرى حفص : ت ج ( 18 ) على ترتيب : ت ج ، بترتيب : ل ( 19 ) منى ان يصح : ت ج ، ان يتضح : ل ( 20 ) بطرقه : ت ل ، بطريقه : ج ( 21 ) ما - : ج ( 22 ) قول : ا ، فسوق : ت ج : ( biblical verse : ب ) - : ل ( 23 ) الحكماء : ا ، الحكيم : ت ج : ( Sages : ب ) ( 24 ) عليهم السلام : ج ، - : ت ل ( 25 ) بالافتراق ت ج ، الافتراق : ل ( 26 ) منى : ت ج ، في : ( 27 ) كانت قد : ل ، قد كانت : ت ل ( 28 ) قليل : ج ل ، قليلا : ت ( 29 ) انكتب منها : ت ج ، اكتب فيها : ل ( 30 ) أولا فأولا : ل ، أو لا أولا : ت ج